الجمعة, مايو 15, 2026
  • Login
darfur on line
  • الرئيسية
  • الاخبار
  • المقالات
  • عن دارفور
  • كتب عن دارفور
  • قبائل دارفور
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الاخبار
  • المقالات
  • عن دارفور
  • كتب عن دارفور
  • قبائل دارفور
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
darfur on line
No Result
View All Result
Home Uncategorized

السلام والأستقرار في السودان تكمن في تفكيك عناصر دولة 56 .

ismail by ismail
مارس 3, 2024
in Uncategorized, أخبار, الاخبار, الاستاذ ادم كردي شمس, ثقافة وتراث, عن قبيلة الزغاوة, كتب عن الزغاوة, كتب عن دارفور
0
0
SHARES
7
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
اسلالم والأستقرار في السودان تكمن في تفكيك عناصر دولة 56 .
إن التنظيمات القديمة التي عرفتها الساحة السياسية السودانية منذ الأستقلال عام 1956 إلي حين إندلاع هذه الحرب العبثية في إبريل الماضي , كما تابعنا وعايشناه علي مدي سنوات ما بعد الأستقلال. ما هي إلا نماذج تجمعات قبلية تنتمي كلها للأقليم الشمالي , كالأحزاب اليمينية المعروفة , مثل الحزب الأمة والأتحاد الديمقراطي والأخوان المسلمين والمؤتمر الوطني, وأيضا الأحزاب اليسارية مثل الحزب الشيوعي السوداني وحزب البعث العربي الأشتراكي والحزب الناصري , وحزب المؤتمر السوداني وغيرها وهم في الأصل ليست أحزاب أيديولوجية كما يتخيلها البعض , بل هي تجمعات قبلية مختبئة وراء إيديولوجيات قديمة وبائرة . ولكن لديها إستراتيجيات متفق عليها في كيفية حكم السودان إلي الأبد بسيطرة علي الكلية الحربية التي تخرج قادة الجيش , ووضع مطبات وعقبات لمنع قبول طلاب من خارج إطارهذا الأقليم إلا بتوصية خطية من أحدهم . وهذه التكتيكات وممارسات السياسية لقد تم إقرارها وتطبيقاتها العملية منذ فجرالأستقلال, بتعاون وإتفاق مع قادة الجيش الفاسدين من أبنائهم الفاشلين أمثال ابراهيم عبود وجعفر النميري وعمرحسن البشير , وعبدالفتاح البرهان الهارب .
وإن هذه التكتيكات وممارسة القبلية السياسية لم تعد خافية لآحد , بل باتت مكشوفة ومعروفة لدي جميع فئات الشعب السوداني الواعي , وهي تهدف في المقام الأول سيطرة الشعب السوداني أعلاميا وأقتصاديا وتجويعها بما ينطبق علي المثل الشعبي ( جوع كلبك يتبعك )ولذلك أصبحت السودان في مؤخرة دول العالم برغم النعم و الخيرات الوفيرة التي تتمتع بها هذه البلاد . وهم يسعون دوما علي السيطرة كافة المواقع التي تصنع منه القرار, وبالتالي حكم علي الآخرين في الأقاليم الآخري وتوظيف خيرات السودان علي مصالحهم الخاصة , بطرق ملتوية ومخادعة بشراء الذمم و صرف علي قادة الجيش الفاسدين وأجهزتهم الأمنية , لتنفيذ لمخططاتهم الشيطانية والعمل علي الأستيلاء مقاليد الأمور بالعنف وبإنقلابات عسكرية وأحيانا بوسائل ديمقراطية عندما تندلع ثورات شعبية مطالبة بديمقراطية بشرط ألا تخرج السلطة من دائرة إطار نخبة الثالوث القبلي,( الشايقية والجعلية والدناقة ) ومحافظة عليها بكل الوسائل المتاحة . وفي سبيل تحقيق هذا الهدف يستخدمون النظرية الميكافلية ( الغاية تبرر وسيلة ) وهكذا إستمرت هذه اللعبة السيئة طيلة أكثر من ستين سنة .
ولأنهم نماذج تجمعات قبلية ينطلقون من منطلقات ضيقة وبدون الرؤية الواضحة التي ترسم الطريق وتضع الأسس والبرامج لتحقيق الهدف الوطني الذي يهدف إليه الوطنيون دوما . ولذا نجد أن قضايا السودان الكبري التي عاشها الأنسان السوداني خلال الستين سنة الماضية كلها أزمات وحروب وثورات وأنقلابات وأمراض وتفسخ وبؤس ونزوح ولجوء وفرار الشباب من أرض الجدود , لأن الحياة في السودان أصبحت جحيما لا يطاق أبدا .إن الثورة الشعبية التي إندلعت في عام 2019 كانت أهدافها واضحة من أجل إحداث التغيير في المجتمع بتحطيم هذه القواعد الظالمة وتحقيق الوحدة الوطنية وأقامة نظام ديمقراطي حقيقي يتمتع فيه الشعب بكافة الحريات الأساسية وتسوية النزاعات الوطنية عن طريق التفاوض وإقرار دستورا دائما قائمة علي مبدأ فصل السلطات , أي السلطة التشريعية والقضائية والتنفيذية وأقرار قيام دولة سيادة القانون ,والمواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات , ووضع برنامج واضح ومدروس للتنمية المتوازنة ووضع أولوية في تنمية الأنسان السوداني تقنيا وأكاديميا ومهنيا لمواكبة التطوروالنماء . ولكن للأسف إن عناصر دولة 56 المتمثلة في الفلول وبعض قادة الأحزاب التقليدية وقادة الجيش الفاسدين ومعظم عناصر( القحت ) تآمروا بإنقلاب 25 أكتوبر 2022 بهدف إقصاء الآخرين وإنفراد بالسلطة . وهكذا ببساطة تم أجهاض الثورة وشعاراتها المدوية ( حرية , سلام , عدالة ) والثورة خيار الشعب و حاولوا تحطيم كل الأشواق والأماني وتطلعات الشعب في غد مشرق.
إن هؤلاء الفلول والبلابسة وعناصر دولة 56 الذين تغلغلوا في مفاصل الجيش السوداني منذ نهاية القرن الماضي , برعاية من حكومة الأنقاذ البائدة , تحت مسميات وهمية لا وجود لها في الأرض , مثل كتائب الدفاع الشعبي وكتائب البراء بن مالك وغيرها . وقد بات مؤكدا للجميع , أن هؤلاء الفلول هم الذين أشعلوا نيران هذه الحرب العبثية في 15 أبريل لمواجهة قوات الدعم السريع بقيادة الفريق الأول محمد حمدان دقلو وتقليل من دوره الفعال ووقوفه بجانب الشعب وثورتها المظفرة . ولكن هيهات شتان ما بين الثري والثريا وخابت مسعاهم , وتم هزيمة جحافل قادة الجيش الفاسدين وآلياتهم العسكرية . وفروا جميعا من أرض المعركة كالحمر مستنفرة فرت من قسورة وصاروا أضحوكة أمام العالم وموضع سخرية وعار من الرأي العام المحلي .
وإنطلاقا من هذا المفهوم فإن دور طلائع الشعب السوداني الواعية , لا تعني دورها فقط نقد العيوب وكشف الأنحرافات وتعرية سلوكهم السيئة وإكتفاء بجهد النقد والأنتقاد والمطالبة به بل يجب الوقوف بصلابة خلف قيادة قوات الدعم السريع , والعمل علي تعميق مشاركة الجماهير ودحض الأفتراءات والأكاذيب المضللة وتحريض الشباب بضرورة أداء دوره كاملا ويشعر بمسؤوليته في هدم أركان النظام البائد التي تمثل إمتدادا لدولة 56 ويدرك حقوقه ويعي واجباته وتتفوق فيه الوطنية علي مجرد المواطنة الرسمية أو الشكلية والأنتهازية . وقد أن الأوان وضع كل مواطن أمام مسؤولياته وأن يرتقي بدوره إلي مستوي المرحلة فيتغلب علي بقايا الرواسب في نفسه ويحطم جدار الذاتية ليطل علي نافذة واسعة ويدرك أن الثورة تعني التغيير والتغيير تحتاج إلي الصبر والجهد ولذلك يجب علي الشرفاء ألا تنطلي عليهم أكاذيب البلابسة ( جماعة بل بس )الذين ينشرون خطاب الكراهية ويسعون علي أرض فسادا والعمل علي تضليل رأي العام وأحالة الحق إلي باطل والباطل ألي الحق وقلب الحقائق بطريقة مخادعة وملتوية قد تخفي علي الكثير من البسطاء . ولابد أن ندرك جميعا إن تحقيق شعارات الثورة ( حرية , سلام , عدالة ) والثورة خيار الشعب لا يتحقق بدون تفكيك عناصر دولة 56 وأقامة السودان الجديد بدون العنصرية ومتاجرة بالدين .
أدم أبو رشيد
كل التفاعلات:

٤

١
أعجبني
تعليق
مشاركة
ShareTweet
Previous Post

سألونك عن كيف تمكن عقلاء تشاد من العبور بالفترة الأنتقالية الأولي ( 309 )

Next Post

أيها السودانيون أدركوا بلادكم قبل أن تتحول إلي فوضي الخلاقة !!

ismail

ismail

Next Post

أيها السودانيون أدركوا بلادكم قبل أن تتحول إلي فوضي الخلاقة !!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
قبيلة الزغاوة

يسألونك عن تاريخ سلطنة دار الكوبي التشادية (أريبا)

مارس 3, 2024
الزغاوه تاريخ وتراث

الزغاوة تاريخ وتراث

مارس 3, 2024
قبيلة المسيرية

قبيلة المسيرية

فبراير 28, 2024
الجنجويد رسل الشر وجند الشيطان-الدكتور نورين مناوي برشم

الجنجويد رسل الشر وجند الشيطان-الدكتور نورين مناوي برشم

أبريل 16, 2024

الأمم العربية تقول إن لديها استجابة قطر للمطالب

0

تلبية المرأة الذي يجعل المستهلكين المقاطعة كبيرة مرة أخرى

0

يقوم تويتر بتعديل الفيديو مرة أخرى، مع إضافة مشاهدات لبعض المستخدمين

0

تقدم الهند واي فاي مجاني إلى أكثر من 1000 قرية هذا العام

0
لبرهان: لا مفاوضات ولا سلام ولا وقف لإطلاق النار إلا بعد دحر التمرد

لبرهان: لا مفاوضات ولا سلام ولا وقف لإطلاق النار إلا بعد دحر التمرد

مايو 10, 2024
55 كتلة سودانية مساندة للجيش توقع وثيقة لمرحلة انتقالية

55 كتلة سودانية مساندة للجيش توقع وثيقة لمرحلة انتقالية

مايو 10, 2024
الزغاوة ماضي وحاضر -بروف محمود-بروف الطيناوي

الزغاوة ماضي وحاضر -بروف محمود-بروف الطيناوي

أبريل 16, 2024
الجنجويد رسل الشر وجند الشيطان-الدكتور نورين مناوي برشم

الجنجويد رسل الشر وجند الشيطان-الدكتور نورين مناوي برشم

أبريل 16, 2024

أخبار حديثة

لبرهان: لا مفاوضات ولا سلام ولا وقف لإطلاق النار إلا بعد دحر التمرد

لبرهان: لا مفاوضات ولا سلام ولا وقف لإطلاق النار إلا بعد دحر التمرد

مايو 10, 2024
55 كتلة سودانية مساندة للجيش توقع وثيقة لمرحلة انتقالية

55 كتلة سودانية مساندة للجيش توقع وثيقة لمرحلة انتقالية

مايو 10, 2024
darfur on line

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

  • الرئيسية
  • الاخبار
  • المقالات
  • عن دارفور
  • كتب عن دارفور
  • قبائل دارفور
  • اتصل بنا

احدث المقالات

  • لبرهان: لا مفاوضات ولا سلام ولا وقف لإطلاق النار إلا بعد دحر التمرد
  • 55 كتلة سودانية مساندة للجيش توقع وثيقة لمرحلة انتقالية
  • الزغاوة ماضي وحاضر -بروف محمود-بروف الطيناوي

© 2024 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الاخبار
  • المقالات
  • عن دارفور
  • كتب عن دارفور
  • قبائل دارفور
  • اتصل بنا

© 2024 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?